عميل أمريكي سابق : قمت بتسميم بوب مرلي بمرض سرطان قاتل ونادر !

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 30 أغسطس 2018 - 8:38 مساءً
عميل أمريكي سابق : قمت بتسميم بوب مرلي بمرض سرطان  قاتل ونادر !

وكالات / كشفت صحيفة “DailyStar” البريطانية، اعترافات عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فجّر من خلالها مفاجأة من العيار الثقيل بشأن وفاة مغني الـ”ريغي” الشهير بوب مارلي.

وقال عميل الاستخبارات الأمريكية السابق بيل أوكسلي، البالغ من العمر 79 عاما، للصحيفة البريطانية، إن الحكومة الأمريكية طاردت الفنان الجاماييكي بوب مارلي، ونظمت بين عامي 1974 – 1985 عمليات اغتيال استهدفت 17 شخصا آخرين لأسباب أيديولوجية.

واعترف بيل أوكسلي على فراش الموت بأنه عمل في وكالة الاستخبارات المركزية 29 وتم توظيفه مرارا بمثابة قاتل محترف، لتصفية من اعتبرهم “أشخاصا يهددون مصالح الولايات المتحدة الأمريكية”.

كما قال إنه لا يشعر بتأنيب الضمير لأنه “يرى نفسه وطنيا ولا يشك بتاتا في سلامة أهداف الـ CIA” مضيفا “كنت وطنيا، وآمنت بـ CIA، ولم أشك في دوافعها، لقد أدركت دائما أن الصالح العام يتطلب التضحية”.

وكشف أوكسلي تفاصيل عملية القضاء على بوب مارلي، حيث استعمل هوية مزيفة، وقدّم نفسه على أنه مراسل لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وبهذه الطريقة تمكن من مقابلة هذا الفنان الكبير الذي لم يمانع في أن تجري مثل هذه الصحيفة الواسعة الانتشار حوارا معه، حسب ما نقلت روسيا اليوم عن الصحيفة.

لكن العميل الأمريكي لم يأت للمقابلة بيدين فارغتين وحمل معه هدية قال إنها عبارة عن “زوج من أحذية Converse الرياضية الشهيرة، يفترض أنها على قياس رجليه، وحين أدخل قدمه اليمنى للتأكد من أنها مناسبة صرخ متألما.. تلك كانت إبرة.. في هذه اللحظة أيقنت أنه سيموت لا محالة”.

وتابع: ”انتشر مرض سرطان الجلد “الميلانوما” بسرعة كبيرة في جميع أنحاء جسم مارلي، وفي خاتمة أيامه، حرم الفنان من خصلات شعره الشهيرة، ونحف بشكل حاد”.

كما قال إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت حينها قد انتقلت للتو إلى استخدام طرق جديدة للتخلص من التهديدات ولم تعد “تستخدم الرصاص وتتجنب تفجير الرؤوس”.

انتشرت في أرجاء الولايات المتحدة موجة من الوفيات الغامضة في صفوف النشطاء ذوي الثقافات المعادية، في تلك السنوات بحسب شهادة العميل الأمريكي.

الجدير بالذكر، أن حزبين سياسيين في جامايكا، حاولا في عام 1976 استمالة بوب مارلي، وهما حزب العمل المدعوم من قبل الولايات المتحدة، وحزب الشعب الوطني، إلا أن بوب مارلي رفض الحزبين، وهما بدورهما كانا يدركان أن الناس تقف وراء هذا الموسيقار العبقري والمتميز، وبمثل هذه المواقف أثار حفيظة الكثير من السياسيين.

واللافت أن العميل أفاد بأنه بعد أن سمم بوب مارلي، أقام معه اتصالات وثيقة، للتأكد من أن الأمور تجري كما خطط لها، بل أسدى لضحيته النصائح بما في ذلك “الطبية” منها، كي لا يفلت من الموت، حسب ذات المصدر.

يشار إلى أنه على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي لرواية اغتيال بوب مارلي، إلا أن خبراء قاموا بفحص عينات له عام 2014 وتوصلوا إلى أنه أصيب بنوع نادر جدا من السرطان لم يكن مصدره التعرض للشمس، كما كان يعتقد في السنوات السابقة.

التعليقات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة 24 ساعة تونس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.