مسيرة في “مدنين” ضد “تضييقات” ليبية على معبر “رأس جدير”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 12:54 صباحًا
مسيرة في “مدنين” ضد “تضييقات” ليبية على معبر “رأس جدير”

نفذ عشرات التونسيين في مدينة “مدنين”، جنوبي البلاد، مسيرة احتجاجية، اليوم الاثنين، لمطالبة السلطات بالتفاوض مع نظيرتها الليبية لرفع “التضييقات” التي تمارسها الأخيرة داخل معبر “رأس جدير” الحدودي الرابط بين البلدين.
وطالب المشاركون في المسيرة، بحسب مراسل الأناضول، بضمان حسن التعامل مع التجار التونسيين على الجانب الليبي من المعبر، وإلغاء ضريبة الـ 30 دينار (نحو 13 دولارا أمريكيا) يفرضها الجانب الليبي على السيارات التونسية، بالإضافة إلى عودة انسياب البضائع بإجراءات واضحة في مقدمتها توحيد الضرائب على السلع المارة والتي تتغير قيمتها كلما تبدل المشرف على المعبر.
وشارك أكثر من 300 شخصا في المسيرة التي انطلقت من ساحة الشهداء، وسط مدينة “مدنين”، وتوجهت إلى المقر الفرعي للاتحاد الجهوي للشغل وصولا إلى مقر المحافظة التي تحمل نفس الاسم.
وردد المحتجون خلال المسيرة هتافات تطالب بضرورة إعلان الإضراب العام في كامل مدن المحافظة “مدنين”، احتجاجا على ما اعتبروه عدم تفاعل الحكومة مع مطالب الأهالي والتجار في مدينة “بنقردان” التابعة للمحافظة.
وينفذ أهالي “بنقردان” اعتصاما منذ قرابة الشهر احتجاجا على ما يقولون إنه تضييقات من الجانب الليبي من “رأس جدير”، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدي إلى المعبر.
وقال الناشط في مدنين، الجيلاني الجويني، للصحفيين إن “اليوم مرّ قرابة الشهر على الاعتصام الذي يخوضه الأهالي في بنقردان ولم يصدر عن الحكومة أي موقف، وهذا أمر غير مقبول ويجب على السلطات الجلوس مع الجهات الليبية لإيجاد حل لفض الإشكال داخل المعبر”.
من جانبه، قال محافظ مدنين “الطاهر المطماطي” في تصريحات صحفية إن “تعدد الأطراف الليبية التي لديها سلطة القرار في معبر رأس جدير هو الإشكال الأكبر، إذ لا يوجد طرف ليبي واحد للتفاوض في مستوى الإشكال القائم”.
وأضاف أنه “بالنسبة لنا المعبر مفتوح بشكل رسمي في الجانبين وحركة المسافرين عادية، فقط الإشكال هو في مستوى الحركة التجارية التي يتحكم فيها الطرف الليبي”.
وتابع: “هناك مساع حثيثة على مستوى الجهوي وعلى المستوى الرسمي لحلحلة الإشكال في معبر رأس جدير، وخلال الأسبوع الماضي كان من المفترض أن نجلس مع عدد من الممثلين على البلديات الليبية ولكن المعتصمين في بنقردان منعوهم من الوصول إلى تونس”.
وأشار المطماطي إلى أن “هناك مسؤولا ليبيا رفيعا (لم يكشف عن اسمه) سيزور اليوم الجانب الليبي من المعبر لإيجاد حل للمشكل”.
وتعيش مدينة بنقردان ركودا تجاري بعد تواصل إغلاق المحتجين للطريق المؤدي إلى معبر “رأس جدير” الحدودي، ويعيش أغلب الأهالي في الجهة على التجارة الموازية.
وتوجد بوابتان حدوديتان بين تونس وليبيا، الأولى هي معبر “رأس جدير”، يقع في مدينة “بنقردان”، التابعة لمحافظة مدنين، والثاني هو معبر “ذهيبة وازن”، يقع في مدينة ذهيبة، التابعة لمحافظة تطاوين

التعليقات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة 24 ساعة تونس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.