خلال جلسات هيئة الحقيقة والكرامة: مطالب بسحب قضايا الشهداء من القضاء العسكري

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 5:57 مساءً
خلال جلسات هيئة الحقيقة والكرامة: مطالب بسحب قضايا الشهداء من القضاء العسكري

غضب ودموع واسئلة كثيرة رافقت الشهادات التي أدلى بها على مدى اربع ساعات عدد من ضحايا الاستبداد في تونس، في اول جلسة استماع علنية لضحايا انتهاكات حقوق الانسان التي حصلت في البلاد بين 1955 و2013 في خطوة تاريخية نحو “المصالحة الوطنية”.

تنظم جلسات الاستماع “هيئة الحقيقة والكرامة” المكلفة تفعيل “قانون العدالة الانتقالية” الذي صادق عليه البرلمان في 24 ديسمبر 2013 وأحدثت بموجبه الهيئة.

وحضر جلسة مساء الخميس ممثلون لمنظمات غير حكومية تونسية ودولية، ودبلوماسيون اجانب ومسؤولون سياسيون بينهم راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي.

داخل قاعة بيضاء، وأمام أعضاء الهيئة، بدأت أمهات ثلاثة من “شهداء” الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بالادلاء بشهاداتهن وقد حملت كل منهن صورة ابنها.

ونقلت اذاعات وتلفزيونات محلية واجنبية مباشرة جلسات الاستماع العلنية التي ستتواصل مساء الجمعة.

قالت ريدة الكدوسي التي قتل ابنها رؤوف (27 عاما) برصاص الشرطة يوم 8 جانفي 2011 وترك ابنا رضيعا، مخاطبة السلطات “لن نسكت ولن نسلّم في حق أولادنا” مطالبة بسحب ملفات “شهداء الثورة” من القضاء العسكري وتكليف القضاء المدني بها.

وقتل أكثر من 300 تونسي بالرصاص خلال الثورة التي قمعها النظام.

وأصدر القضاء العسكري احكاما مخففة في قضايا قتل متظاهرين خلال الثورة.

التعليقات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة 24 ساعة تونس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.